Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

عملية زراعة الكبد


الدكتور عبدالله البشير استشاري جراحة عامة وزراعة كبد
الدكتور صائب حمودي استشاري جراحة الأطفال وزراعة الكبد
الدكتور أيمن عبيد استشاري جراحة الكبد، البنكرياس والقنوات المرارية وزراعة الأعضاء
الدكتور أنور جرّاد استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد
الدكتور محمود خطاب أخصائي الجراحة العامة وجراحة المنظار وجراحة الكبد والبنكرياس
الدكتور وليد الزعبي رئيس قسم التخدير استشاري تخدير وألم مزمن وزراعة الكبد
مستشفى الأردن
 
تعد جراحة زراعة الكبد أحد أهم الجراحات المعقدة والطويلة التي يتم إجراؤها للمرضى الذين يعانون من فشل نهائي في وظائف الكبد، حيث يعتبر مستشفى الأردن أول مستشفى خاص يجري عمليات زراعة الكبد ً على مستوى المملكة، والتي لاقت نجاحا ً باهرا وأنقذت حياة الكثير من مرضى الفشل الكبدي وأحدثت نقلة نوعية في عمليات زراعة الأعضاء والكبد منذ انطلاق برنامجه عام ،2004حيث يتم زراعة الكبد في الأردن في مركزين
فقط.
 العالم كله يحذر من السمنة لأنها تؤدي إلى تليف الكبد وفشل الكبد بشكل نهائي، السمنة مثل الفيروسات، تؤدي إلى تليف الكبد، وفشل الكبد نهائيا، وعليه يجب الحذر من السمنة.
حقق فريق زراعة الكبد في مستشفى الأردن بقيادة  الدكتور عبدالله البشير إنجازا ً طبيا ً كبيرا على مستوى الأردن والوطن العربي، بعد أن تكللت عملية زراعة كبد  دقيقة جدا بالنجاح.


فقد تمكن فريق زراعة الكبد في مستشفى الأردن والذي يضم كل من الأطباء: قيادة الدكتور عبدالله البشير والدكتور صائب حمودي، والدكتور أيمن عبيد (رئيس  فريق زراعة الكبد جراحيا ّ ،) والدكتور أنور جراد، والدكتور محمود خطاب، والدكتور وليد الزعبي، والاستشاريين والفنيين من إعادة الحياة لشاب يعاني من تشمع بالكبد،  والذي زرع في جسده جزء من كبد أخيه المتبرع.
هذه العملية هي إنقاذ حياة بدون أدنى شك، لا يوجد بديل آخر عن العملية، والتوقعات التي كانت عند المريض بأنه وخلال 3أشهر فإن نحو % 40من المرضى يفقدون حياتهم، فإن دخل المستشفى 10مرضى بنفس الحالة، وقبل عملية الزراعة خلال 3أشهر، فتكون حالات الوفاة .80%-60


أهم الأشياء التي يجب أن تتوفر بالمتبرع أن يكون من ً أقرباء المريض، تخوفا ً من موضوع تجارة الأعضاء، علما بأن ذلك يتم توثيقه ويؤخذ عليه موافقة رسمية من وزارة الصحة، وبكل تأكيد أن يتمتع المتبرع بصحة جيدة خالية من الأمراض والفيروسات، ولا يعاني من السمنة، وجود ُ الس ً منة في الكبد تؤثر سلبيا على نتيجة الزراعة.
ويجب أن نبقي للمتبرع بما لا يقل عن % 35من حجم الكبد، في البداية يخضع المتبرع لفحوصات شاملة مخبرية شعاعية وغيرها. ويتم تحديد حجم كبده وكم يستطيع التبرع منه. ونتأكد بأن الجزء المقتطع من الكبد سيكفي المريض(المتلقي.) وأن الجزء المتبقي من الكبد سيكفي المتبرع.


فإذا كان وزن المريض 60كيلو فإنه يحتاج 600جرام من الكبد، فالكبد يمتاز بأنه من الأعضاء التي تنمو. وعندما قطعنا من المتبرع ثلثي كبده فإن ثلث الكبد المتبقي، ينمو خلال ً 4-3أشهر، وفعلا ً حاليا وصل الكبد إلى حجمه الطبيعي.


الفريق الطبي المشرف على العملية يشمل جميع التخصصات الطبية: أمراض الكبد والتخدير والجراحة والعناية المركزة إضافة إلى التمريض، التمريض جزء مهم ونشمله قبل بداية البرنامج بالتدريب والتعليم، وجميع  أعضاء الفريق يعملون معا كخلية نحل، فكل شخص يعرف واجباته ومسؤولياته والعمل يكون على نفس الوتيرة متكامل، مشترك، متناغم.


 أيضا الطبيب النفسي يشارك في المرحلة ما قبل العملية  الجراحية، فيما إذا كان المتبرع قلقا ً وخائفا أو مضغوط عليه من العائلة والأقارب، تكون علاقة المتبرع مباشرة مع  الطبيب النفسي ليسر له بكل شيء. وإذا تم اكتشاف أنه لا يريد التبرع فلا نوصمه بأنه يرفض التبرع، وإنما يقال
 أن هناك أسبابا طبية تمنعه من التبرع.


يعد تخدير عملية زراعة الكبد، أصعب وأعقد وأكثر تحديا من العمليات الأخرى بالمجال، وتشمل عوامل عديدة تتعلق  بالمريض أولا ً وبالجراحة ونوعها والتخدير ثالثا. نسبة نجاح عمليات زراعة الكبد ممتازة في المراكز المتخصصة بالموضوع.
عملية زراعة الكبد تعتبر أكبر جراحة عامة، وهي الأمل الوحيد لمرضى فشل الكبد، فلا يوجد جهاز يقوم بعمل وظائف الكبد كما هو الحال في غسيل الكلى. خلال العملية يبقى المريض من ساعة إلى ساعتين على الأكثر بدون كبد، فعلى أطباء التخدير متابعة الأمور، وسد أي نقص بالأملاح والاكسجين خلال هذه الفترة.


تكللت العملية بالنجاح، وحالة المريض مستقرة بعد العملية. ولكن متابعة المريض تحتاج سنوات. يوجد مضاعفات للزراعة، ومنها أن يحدث مكان وصلة القنوات المرارية أو الأوعية الدموية (الشرايين والوريد) نوع من التنفيسة خاصة في القنوات المرارية. متابعة المريض لا نتهي، خلال السبع سنوات الأولى يتم متابعتهم باستمرار للتأكد من عدم وجود رفض من الجسم والتأكد من عدم وجود مضاعفات أخرى في الكبد. في بعض الأحيان
ربما نضطر إلى عملية إعادة الزراعة، وذلك إذا حدثت مضاعفات نتيجة رفض الجسم للكبد.


لا يوجد هناك أدوية خاصة بالمتبرع بعد العملية. وإنما أدوية روتينية مثل أي عملية جراحية كبرى، بينما المريض المتلقي يتناول أدوية تخفيف المناعة، وذلك لمنع رفض الجسم للعضو الجديد. ونتوقع خلال أسبوع على الأكثر أن يتمكن المتبرع من التعافي، والخروج من المستشفى وبعد 3-2أسابيع يستطيع متابعة حياته بشكل طبيعي  جدا، بالنسبة للمتلقي المريض إذا لم تحدث أي مضاعفات المريض من ثاني يوم العملية يجب أن يمشي، يجلس على الكرسي، ويشرب الشاي أو اليانسون، عليه أن يدرب نفسه على استخدام جهاز التنفس، وأن يكون متجاوبا  ومتفهما لجميع الارشادات حتى يستعيد عافيته بشكل أسرع .
 
 



شباط 2023 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728123
45678910

النشرة الدورية